الدماغ التكيّفي للترطيب
بينما تستخدم التطبيق، يتعلّمك التطبيق. هذه هي الطبقة التي تجعل Suu شخصيًا لا عامًّا.
ما هو الدماغ التكيّفي للترطيب؟ الدماغ التكيّفي للترطيب هو طبقة الذكاء السلوكي في Suu. يبني ملفًا لإيقاع شربك ووتيرتك وتنوّع مشروباتك واستمراريتك ونشاطك، ثم يكيّف 24 مجال قرار — إيقاع الإشعارات وعمق الإرشاد والخطة اليومية وغيرها. يبدأ التخصيص في اليوم الثالث؛ والمستخدم الجديد يحصل دائمًا على إعداد افتراضي آمن.
ماذا يتعلّم عنك
يراقب Suu بهدوء كيف ترطّب جسمك فعليًا — لا ما يقوله كتاب — ويحوّله إلى ملف سلوكي عبر ستّ إشارات:
الإيقاع والوتيرة
سرعة وتكرار شربك خلال اليوم.
تنوّع المشروبات
هل تكتفي بالماء أم تخلط القهوة والشاي.
الاستمرارية
مدى ثبات عادتك من يوم لآخر.
النشاط
الخطوات والتمارين التي تغيّر احتياجك الحقيقي.
ماذا يخصّص — 24 مجال قرار
- إيقاع الإشعارات وصياغتها — تذكيرات موقوتة وفق إيقاعك الحقيقي لا جدول ثابت.
- عمق الإرشاد — إرشاد أكثر حين تحتاجه وأقل حين لا تحتاجه.
- تقسيم الخطة اليومية — يغذّي خطة الترطيب الشخصية.
- مزاج الحيوان الأليف وتوقيت العرض المدفوع — حتى حيوانك الأليف يتفاعل مع سلوكك.
- تدخّلات استباقية — استعادة المستخدم الخامل وحماية السلسلة قبل أن تتعثّر.
آمن افتراضيًا، أذكى مع الوقت
المستخدم الجديد لا يُفاجأ أبدًا: في اليومين الأولين يستخدم Suu إعدادات آمنة عامة. ومن اليوم الثالث — عند توفّر إشارة سلوكية كافية — يبدأ بتفصيل التجربة لك. كلما استخدمت Suu أكثر، ناسبك أكثر، وتبقى بياناتك داخل التطبيق ولا تُباع ولا تُستخدم للإعلانات.
الأسئلة الشائعة
ما هو الدماغ التكيّفي للترطيب؟
طبقة الذكاء السلوكي في Suu. يبني ملفًا لإيقاعك ووتيرتك وتنوّع مشروباتك واستمراريتك ونشاطك، ثم يكيّف 24 مجال قرار مثل إيقاع الإشعارات وعمق الإرشاد والخطة اليومية. يبدأ في اليوم الثالث؛ والمستخدم الجديد يحصل على إعداد آمن.
متى يبدأ التخصيص؟
من اليوم الثالث عند توفّر إشارة كافية. قبل ذلك يبقى كل شيء آمنًا وعامًّا.
ماذا يغيّر فعليًا؟
إيقاع الإشعارات وصياغتها، عمق الإرشاد، تقسيم الخطة، توقيت العرض المدفوع ومزاج الحيوان الأليف — إضافة إلى دفعات استباقية مثل استعادة الخامل وحماية السلسلة.
هل تُباع بياناتي؟
لا. يُستخدم الملف فقط لتخصيص تجربتك. لا يبيع Suu بياناتك ولا يستخدمها لإعلانات موجّهة.